شبكة يا علي

منتديات نور الحسين

 


    اساءات على المرجعية

    شاطر

    النجم الطارق

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010

    اساءات على المرجعية

    مُساهمة  النجم الطارق في 2010-04-20, 8:28 pm

    السيستاني وايران يدخلان العراق في دوامة الانقسامات الطائفية



    ان العراق ومنذ قديم الزمان يعاني بشكل كبير من التدخل الفارسي في حكم العراق ففي كل مرة كانت ولا زالت ايران تستغل كل لحظة من لحظات الضعف السياسي التي يمر بها العراق فنراها تاجج النزاعات بين ابناء الشعب الواحد حتى تحكم سيطرتها على ارضه وشعبه واليوم نرى نفس الاسلوب يتكرر ولكن بزي جديد فعند تتبعنا لسير الاحداث منذ سقوط النظام السابق والى الان نرى اصابع ايرانية تكمن خلف كل النزاعات حيث استغلت التنوع الطائفي في العراق فذهبت الى اشعال نار الطائفية عن طريق احزابها السياسية والتيارات التابعة لها في العراق فمزقوا العراق بفتنة كبيرة غذتها ميليشيات الغدر والنفاق فعانى العراق من تلك الفترة فانتشر القتل على الهوية وغرق العراق في بحور الدماء وان المتتبع لتلك السياسة الفارسية يجد ان ايران لايمكن ان تلعب هكذا ادوار وفي قلب واحشاء العراق الداخلية دون عضيد من قلب العراق عارفا بالدواخل العراقية فنفس ايران موجود في العراق بنفس السيستاني الذي احتل مكانة كبيرة ولانبالغ مطلقا في ذلك فسحره الذي سحر به العراقيين قبل اربع سنوات عندما ايد وبقوة انتخاب قائمة الشمعة 555كان كبيرا. ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تجاوز حتى الشرع حين قال (تحرم على الرجل زوجته ان لم ينتخب هذه القائمة ) الناس بعقولها البسيطة صدقت هذا الكلام الذي نكره فيما بعد بسبب الظلام الدامس الذي نشرته الشمعة ونورها حل فقط على ايران. لان سوء الحظ اصبح طالع العراقيين فادخلت الشمعة 555 العراق في ظلام دامس وبعد ذلك جاءت بدولة القانون الذي سرعان ما انكشف وبان للناس حقيقته التي مهما حولوا تغيبها قد ظهر على كل العراقيين بانها دولة فاسدة مفسدة بقيادة الهالكي التابع لايران فتشوشت الصورة التي رسمتها ايران للاحزاب التابعة لمخابرتها فاعدت العدة لخلق صورة اخرى تمحي بها تلك الوجوه السوداء الخائنة للعراق والعراقيين فظهر السيستاني بعد ان صمت لعدة سنوات وظهر اعلامه لاتنتخبوا المفسدين فتاملت الناس خيرا وعزمت على التغيير ولكن ظهر امر قلب الموازين راسا على عقب واثر على الناس كثيرا وقلب كل حساباتهم فالاعلام شيء والتثقيف والعمل شيء اخر. وخصوصا يرى العراقيين انتشار وكلاء السيستاني كالاخطبوط الخطير في مدن وقرى العراق حتى القرى النائية كانت مشمولة برعاية السيستاني فقط في الانتخابات حيث نزل الوكلاء وطلبته الى الشوارع يثقفون للاحزاب السياسية التابعة لايران ووصلت الجراة لاحد وكلاؤه في احدى مدن العراق الى ان يقول (انتخبوهم حتى وان افسدوا )انظروا جيدا لوكيل يدعي لانتخاب المفسدين من اجل المذهب من اجل الشيعة فماذا تترجى من الاخرين فمرة اخرى يعود السيستاني ويلعب تلك اللعبة الحقيرة القذرة والعراقيين يقعون في فخ السيستاني من جديد لتعلن فوز ايران وبجدارة عن طريق ولدها البار الذي حسم نتائج الانتخابات وادخل العراق في دوامة الانقسامات الطائفية فها هو السيستاني وامه ايران يوقدون نيران التفجيرات في العراق فماذا يخبا السيستاني للايام القادمة وهل يتحمل مسؤولية تلك القرابين .؟؟؟؟.



      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-12-13, 5:46 am