شبكة يا علي

منتديات نور الحسين

 


    هل السيستاني حي يُرزق... أو هل هو في العراق!؟

    شاطر

    النجم الطارق

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010

    هل السيستاني حي يُرزق... أو هل هو في العراق!؟

    مُساهمة  النجم الطارق في 2010-04-19, 7:10 pm

    هل السيستاني حي يُرزق... أو هل هو في العراق!؟
    هناك علامات كثيرة تدل أن المرجع الشيعي آية الله ( علي السيستاني) ليس في العراق، أو أنه ربما توفى في ظروف غامضة، ولازال التعتيم جارياً عليه لحين أيجاد من يرضى عليه الأميركان وأطراف أخرى!.
    القنوات السريّة التي تتابع عن كثب، ومنذ فترة لمعرفة قضية ( السيستاني) المثيرة للجدل، والتي تترك وراءها العشرات من علامات الاستفهام،، خصوصا عندما فرش البساط الأحمر لقوات الاحتلال من خلال مداهنته لهم،ومن خلال طريقته التي يدير فيها الأزمات والتي تهين المواطن العراقي، وتزيد في أذلاله من جهة، وتقدم الضمان والأمان لقوات الاحتلال من جهة أخرى.
    تأكدت تلك القنوات أن سياسة (السيستاني) عمّقت التقسيم لدى العراقيين من الناحية النفسية والعقائدية والاجتماعية والمناطقية من جهة، وأثقلت أقدام الكثير من العراقيين باسم الدين والفتاوى، وجسدّت في الكثيرين شعار( أنا معليّه*!) من جهة أخرى.
    يتعالى السيستاني حتى هذه اللحظة على الجميع من عراقيين) وغيرهم باستثناء كل ما هو فارسي،، لذا نسمع أنه جالس في ( سردابه) ولا يدري كيف تسيرالأمور ، خصوصا وهو يعتقد أن مشاهدة التلفزيون من المحرمات .
    ولا ندري كيف يدير الأمور دون إطلاعه المباشر على سيرالأحداث.. بالمختصر المفيد أن هذا الرجل أصبح عبئا ثقيلا على كاهل العراقيين، وأزاد في محنتهم وضبابيتهم، حتى أصبح العراقيون لا يعلمون ماذا يريد هذا الرجل، ولماذا يهرب عند المواجهة ويتخلى عن كل ما نادى به، خصوصا لو أننا عرجنا على ( قضية) الانتخابات قبل أكثر من شهر ونصف والتي طبّل وزمر لها جماعة ( السيستاني)، وجيش لها الأعلام العالمي المزيد من الدعايات وغيرها، ولكن جاء ( بول بريمر) لينهي كل شيء ويهين السيستاني وينفذ ما قرره هو أي بول بريمر، وفيها تحدّد موعد نقل السلطات،وتبخرت قضية الانتخابات!.
    تبعتها مسرحية قانون الدولة العراقية أوما يسمى ( بالدستور المؤقت) والذي كتبه اليهودي المتصهين ( نوح فليدمان) والذي يحملال جنسيتين الإسرائيلية والأميركية، ولازال والده يعيش في إسرائيل.
    سمعنا أن السيستاني أعترض على هذا الدستور، ومن ثم زعل القادة الشيعة في مجلس الحكم ( والذين مثلّوا الشيعة زورا وبهتانا!) فأنهم لا يمثلون إلا أنفسهم وميليشياتهم فقط، وتوجهوا إلى (النجف) كي يأخذوا المشورة من السيستاني، فلم يجتمع معهم، بل اجتمعوا مع نجله والمخول الوحيد بدخول السرداب للحديث مع والده ( أنكان موجودا!!!) ، فعادوا فوقعوا بالموافقة على الدستور الذي يعطي لإسرائيل وأميركا كل شيء في العراق ، ويجعل العراق متأكدا وخارجا عن محيطه العربي ، ومن ثم أعلنوا تحفظهم ( نكتة النكات) وكأن الشعب العراقي والعالم مجرد ملايين من الأغبياء!.
    وعندما تعالت الأصوات الرافضة للدستور المؤقت ركب السيستاني الموجة وكعادته من غير أجندة، ومن غير ديباجة، ومن غير مشروع معلوم ومكتوب، والبسطاء في الجانب الآخر كعادتهم مخدرون برائحة السرداب التي تهب من ثقوب مفاتيح الأبواب، وكأن القضية ليست أكثر من أزمة في رجال الدين، و رجال يفقهون في الدين والمنطق والفتوى في العراق!!.
    وإذا بالسيستاني يقدم تعليمات وفتاوى على طبق من ذهب لتعزّز استمرارية الاحتلال، ولتعطي لبول بريمر الراحة التامة،ولتعطي الضوء الأخضر لبول بريمر أن يقتل الشعب العراقي في الفلوجة، والتي فاقت جرائمها جرائم (شارون) في مخيم جنين ورام الله
    يا سيد سيستاني… هؤلاء عراقيون، هؤلاء عشائرنا،هؤلاء أهلنا، وأبناء الكوت أهلنا، والكوفة أهلنا، والناصرية أهلنا، والعمارة أهلنا،والموصل أهلنا، وتكريت أهلنا وصدام حسين لم يمثل هؤلاء ولو 1% بل هؤلاء يمثلهم العراق والإسلام!!،،، أنت غدا سترحل من أول أزمة إلى إيران ومن معك،،، لكننا أهل هذا البلد وهؤلاء أهلنا من ( زاخو حتى بوبيان!)!.
    لا ندري كيف تنام، وكيف تأكل، وكيف ترتاح وهناك مئات القتلى والجرحى من الفلوجة حتى الكوت!؟.
    ما هو تبريرك،،، وماذا تريد بالضبط،،، وما هي الظروف التي تحتّم الفتوى يا سيستاني ،، هل عندما تحمل العراقيات جميعا بنجاسة الأميركان ،،، وهل عندما يكونوا سدنة الروضة الحيدرية في النجف أميركان وصهاينة!!؟.
    لا عذر لك إطلاقا،، وليس لديك أي أجندة تقنع فيها طفلا عراقيا له وعي ويفكّر،،،، آلا تهزك صرخات ونداءات وتكبير مساجد وحسينيات وكنائس العراق من أقصاه إلى أقصاه!!؟.
    ألم تهزك مناظر الأطفال والنساء المرمية في الطرقات ميتة من قنابل بول بريمر، وآلاف الجرحى الذين يموتون لعدم توفر العلاج في المستشفيات لأن قوات الاحتلال حاصرتها ومنعت وصول الجرحى إليها!!؟.
    ألم يخبرك أبنك ( محمد رضا) و أصحابك أن القوات السلفادورية والأسبانية قامت بالاستيلاء على مستشفى النجف التي تبعد عنك ( 2 كيلومتر) وقامت بقتل الجرحى بالسكاكين والرمي من نوافذ المستشفى!!؟.
    هل هؤلاء أعداء أم عراقيون شرفاء وينتمون لعشائر العراق!؟
    كان الأجدر بك ياسيستاني أن تقود مسيرة كبرى تحمل الأدوية والمؤن والأغذية لتفك حصار الفلوجة والكوت وتعتصم معهم!!؟.
    ولكننا نعلم علم اليقين أنك لا تفعل ذلك، طالما القتل يحصل في صفوف العرب وليس الفرس والآذريين وفصيلة العراقيين المنتفعين والذين يلتفون حول مكاتبكم ويغررون بالناس،، نقسم لو أن القتل وصل للفرس في العراق لأفتيت بمحاربة الأميركان وبدم العراقيين العرب طبعا والبسطاء منهم!.
    لماذا لا تفعل هذا… وأنت الذي أفتيت بإعطاء نصف الخمس الشيعي مساعدة إلى زلزال ( مدينة بم) الإيرانية كونهم إيرانيون ( ولدي نص الفتوى بالعربية والفارسية) وهو أول حدث في المرجعية أن توهب ملايين (الخُمس) الشيعي لمساعدات دولية،،،، أين كنت من العراقيين الذين يتضورون جوعا طيلة الحصار الظالم،،،وأين أنت من العراقيين الذين يعانون من بطالة تصل الآن إلى 70% ،، أين أنت من أعمارمدينة النجف وكربلاء لتليق بالإمامين وبالشيعة!؟. ،،،، ولكنك لا تفعل ذلك لأن المستفيد هم العراقيين العرب!!.
    وسوف تتربعون على المرجعيّة للأبد ويكون خيرها إلى إيران ماليا وسياسيا ولوجستيا!.
    ويبقى السؤال الأخلاقي:
    هل جفّت ينابيع المرجعية الشيعية العربية في العراق حتى أنها لمتخرّج عالما شيعيا أو فقيها واحداً كي يصل الى قيادة المرجعيّة !؟.
    لماذا تُحتكر قيادة المرجعية على المراجع غير العربية.. ( السيستاني / أيراني آذاري)،،، و(بشير النجفي / أفغاني) ،، و( الفياض/ باكستاني) والأخيران يدوران في فلك المرجعيّة الفارسية!!؟.
    لماذا تم قتل وتشريد وتغييب العلماء العرب والعراقيين الشيعة يا سيد سيستاني!؟.
    صدام الذي قتل أغلبهم ولكن المحرّض على هؤلاء تعرفه أنت جيدا،
    حسب ما أشرنا أن هناك خلايا سرية ومن عراقيين على مستوى عال من التحصيل العلمي والفقهي والديني، أخذوا على عاتقهم متابعة التذبذب الحاصل في مسيرة آية الله السيستاني، وطريقة اعتكافه، ومعاملته للعراقيين ورجال الدين الآخرين،ومعرفة أسرار هذه القضية وعن قرب.
    والمعلومات الواردة من بعضهم أن هناك يقينا تزداد نسبته بصورة كبيرة هو أن ( السيستاني) غير موجودا في العراق، وأنه أما غادر العراق في وقت سابق أو أنه توفى في ظروف غامضة استغلته سلطات الاحتلال وبعد المفاوضات مع نجله ( محمد رضا السيستاني) وأبن شقيقته الخطير والذي يمتلك أسرار الحسابات المليارية والعائدة للمرجعية الشيعية ( جواد الشهرستاني)!.
    وتفيد المعلومات وبضغط من ( الشهرستاني) أن محمد رضا السيستاني نفذ الخطة وأنه هو من يدير المرجعيّة الشيعية في العراق، وأن شخصيتين غامضتين تتبادلان الأدوار كل فترة لمساعدة ( محمد رضا السيستاني) في تسيير الخطة، وأن هاتين الشخصيتين هما إيرانيتين تجيدان العربية!.
    ونتيجة هذا الاتفاق المكتوب والمصور بين طرف ثالث وتعتقد المصادر الخاصة أنه ( من مجلس الحكم) وبين محمد رضا السيستاني من جهة، وقوات الاحتلال
    من جهة أخرى، ، والذي ينص على // بيع الفتاوى عند الأزمات مقابل امتيازات مالية كبيرة،، ونفوذ كبير داخل العراق وخارجه،،، وتسهيل عملية انتقال ونفوذ الشخصيات والأطراف التي تنتسب لتيار ( السيستاني) والتي يعينها محمد رضا السيستاني داخل العراق//.
    وتؤكد المصادر الضيقة أن ما يخرج باسم السيستاني هوعمل غير صحيح، ويحصل باسم السواد الأعظم الشيعي زورا وبهتانا من قبل محمد رضا السيستاني مستغلا ختم والده ونفوذه داخل السواد الشيعي في العراق.
    كما تؤكد اللجنة أن الأخضر الإبراهيمي لم يقابل السيستاني بل قابل شخصاً آخر تقمص شخصية السيستاني وكان يلبس النظارة العريضة والتي تلتقي مع ذقنه الطويل، أما أعضاء مجلس الحكم فأنما يصرحون به هو كذب وافتراء، وأن جميع مقابلاتهم حصلت وتحصل مع نجل السيستاني وهو ( محمد رضا السيستاني)!.
    وتؤكد تلك المصادر أن المرجعيّة الشيعية مخترقة من قبل الموساد والمخابرات الأميركية ( سي أي أيه) وصولا إلى الهرم الأعلى!!!!!!!.
    في الحلقة القادمة سنكتب عن حاجة الشيعة إلىانتفاضة السراديب وتنظيف البيت الشيعي من حلقاتها الرمادية والغامضة والتي لا تحب الخير للعراق وللعراقيين العرب!.
    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-12-13, 5:50 am