شبكة يا علي

منتديات نور الحسين

 


    المرجعية الحائرة

    شاطر

    النجم الطارق

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010

    المرجعية الحائرة

    مُساهمة  النجم الطارق في 2010-04-18, 8:31 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم



    وصلى الله على محمد واله الطاهرين

    من المبادىء السامية النبيلة عدم التعامل بطريقة ( انصاف الحلول )



    بل البقاء والصمود على الموقف الحازم الحقاني وان ادى الى خسارة ظاهرية بل وان ادى ذلك الى فقدان الحياة



    وامثلة على ذلك موقف الامام امير المؤمنين عليه السلام مع معاوية وعدم تقبل مشروعه في البقاء واليا له على الشام مقابل العمل تحت امرته



    ومثال اخر عدم تقيل الامام الحسين عرض يزيد في البيعة مقابل الابقاء على الامام الحسين ومكانته الشرعية بين الناس



    ومثال اخر قريب منا فهذا السيد الشهيد الصدر الاول لم يساوم ولم يقبل عرض صدام في اعطائه ساعة كاملة في الاذاعة و السماح له في طبع مؤلفاته وزعامته للحوزة وغيرها مقابل التصريح بانجازات الثورة



    وان حللنا هذه المواقف الحازمة نرى عنصر الاطمئنان والتيقن والايمان في نفوس اصحابها بما ذهبو اليه واصرو على قراراتهم التي ادت الى شهادتهم



    ولم تساور نفوسهم ادنى حيرة وشك وجهل بما عزموا عليه









    اذن لماذا الحيرة وعدم الوظوح والظبابية في نفس المرجعية العليا



    اليس من المفروض ان يكون الزعيم الديني عارفا بقراراته ونافذا بصيرته ومتيقن بما يرشد الناس اليه





    هذا ما لمسناه في ارشادات المرجعية العليا للشعب العراقي



    فالكل يعلم ان قيمة ارشادات المرجعية في الانتخابات توازي قيمة راي وقرار المواطن العادي



    بل هي تفسها





    وان كشفت الايام خطاء راي المواطن العادي وقراره في انتخاب هذه الجهة او تلك فهذا خطاء هين بالقياس الى خطا الارشاد العام الشعبي المسموع للمرجعية العليا









    ولنترك اخطاء المرجعية المتكررة في ارشاداتها التي تكشف عن نفس الحيرة عند المواطن العادي





    ولنناقش قضية اخرى عقائدية



    هي حاكمية الدين على السياسة ولا نؤمن ابدا بفصل الدين عن السياسة كما هو الحال عند اخواننا السنة

    وبهذه العقيدة ينتج ظرورة وجود الحاكم الديني السياسي سواء تقلد زمام الحكم او لا



    وهذا معنى (قاما او قعدا )



    فمن هو هذا الحاكم الذي قررته العقيدة



    طبعا هو المرجع في عصر الغيبة





    ولكن اذا كان المرجع يرشد الناس الى حتفهم والى بؤسهم



    فهل يسمى المرجع هذا حاكما حقانيا دينيا



    نعم تدارك المرجع الخطاء الفادح بعد اربع سنين من فساد وافساد ونهب للثروات وسفك للدماء



    وافتى بعدم انتخاب من جربهم الشعب العراقي (والحقيقة التجربة حصلت في نفس المرجع ايظا وهذا ما اشرنا اليه من الحيرة والشك في نفس المرجع )



    ولكن الخطا هنا كاشف عن امر اعمق خطورة وهو ان المرجع لا يعلم ولا يعرف من هو المصلح من هو الاكفاء من هو الانزه

    فاكتفى بان قال انتخبو الاصلح



    اذن ايها المرجع من حق الانسان الشيعي البسيط ان يقول لك انا لا اعرف من هو المصلح وانت كذلك





    فيا ايها المرجع الذي تنقاد لك البسطاء انت تركت الناس في حيرة من امرهم في وادي مملوء بالذئاب المفترسة والافاعي السامة





    والحقيقة اننا في المرحلة القادمة من تاريخ العراق السياسي



    سيستغني الساسة في العراق عن القرار والفتوى الدينية

    لان السلطة ستكون للاقوى شاء الشعب ام لا

    اما الانتخابات فهي شكلية حصلت ام لم تحصل



    ونحن نرى الان الدور الفاعل لايران في تغيير نتائج الفوز





    نحن الان في مرحلة زوال الهالة القدسية للمرجعة وزوال الايمان بها وبفتاواها بعد التخبط الذي عاشه الشعب بفضل ارشاداتها الحائرة





    وبعد هذه التجارب السياسية التي عاشتها الشيعة ولم تحصل الا البؤس والشقاء وخيبة الامل



    تعمق الغيض والغضب الشعبي على من ارشدهم الى قوائم الفسق والفجور

    وصدق سيدنا الصدر الاول عندما قال وبنظرة ثاقبة

    ( اننا لا ينبغي ان نستغرب من افلاس المرجعية من قلوب الناس وولائهم )



    هذه المقولة صرح بها السيد الصدرلمعالجة السلبية والانطواء والسكوت اتجاه معاناة الشعب



    فيقول ان المرجعية افلست اذن كيف يكون الحال في ظروف تكلم المرجعية بما يهدم حياة الشعب ويثبر الفتن والطائفية من جديد من خلال الارشادات الحائرة التائهة ..........



    هذا ما عودتنا عليه المرجعية العليا في النجف من انطواء وسلبية

    ثم تصريحات وفتاوى قادت الشعب الى الهاوية والبؤس والهلاك

    فالمرجع الذي يمتطيه الساسة الظالمين ويعبرون باسمه وفتاويه الى اهدافهم ومصالحهم

    لا يمتلك ادنى حظ من الوعي السياسي

    الذي يتمتع به ابسط انسان

    او بالعكس فهو داهية المكر والتخطيط لما يصي في مصلحة اناس اخرين وهم ايران

    فيا اسفا على مذهب امير المؤمنين عليه السلام

    الذي شوهته تصريحات المرجعية العليا بخصوص الانتخابات

    فمتى يتعقل الناس ويترك العاطفة الهوجاء ويفعل عقله ووعيه ويسال نفسه ان كان الحاكمين الان فاسقين وسارقين وظالمين اليس انتخابهم من جديد بامر المرجعية هو نفس انتخاب السقيفة ومعاوية ويزيد



    سيقول لك الاعراب

    لا لانهم شيعة منا



    ويكفي بهذا الجواب في الانسلاخ من قيم الاسلام وولاية امير المؤمنين ومبادئه



    فالينظر الانسان المؤمن الى خطورة موقفه وليعلم خطورة وظلامية الجب الذي تزجه به المرجعة العليا





    واعلمو ايها الناس ايها المتشرعة ايها العقلاء ان السيستاني عرظت عليه الجنسية العراقية العربية فرفض مستحقرا العرب وكل مقلديه في العراق



    والحقيقة ان الشعب يبادله الشعور نفسه مع زيادة النفور والغيظ

    الذي سيتحول الى ثورة عارمة تاكل السيستاني وغيره من الفاسقين



    فصبرا يا شعب علي والحسين

    صبرا يا شعب محمد باقر الصدر

    صبرا على المحن فالفرج قريب

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-10-22, 3:24 am