شبكة يا علي

منتديات نور الحسين

 


    بحث وتحليل في سلوكيات السيستاني العميل ....

    شاطر

    النجم الطارق

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010

    بحث وتحليل في سلوكيات السيستاني العميل ....

    مُساهمة  النجم الطارق في 2010-04-17, 8:04 pm

    سبع سنوات مضت على الاحتلال والتغيير الذي فرض على الشعب العراقي من قبل الولايات المتحدة الاميركية التي دخلت العراق بعد ان تهيأت لها الاسباب والظروف الموضوعية حيث جندت كل طاقاتها الاستخباراتية والاقتصادية والاعلامية من اجل تهيئة تلك الظروف التي سمحت لها بدخول العراق والسيطرة على مقدراته وثرواته الاقتصادية والبشرية ولتدمير قوته العسكرية التي تهدد وجود اسرائيل في قلب الشرق الاوسط...
    لقدتم اعداد سيناريواحتلال العراق منذ زمن بعيد حيث كانت مطابخ الاستخبارات المركزية الاميركية السي آي ايه والموساد الاسرائيلي تعمل على اتمام هذا المخطط واعداد الشخصيات والمؤسسات والاحزاب التي من المفروض ان تطرح في كل مرحلة من مراحل هذا المخطط وكل حسب دوره وفي وقته المحدد وما ترافقه من تطورات واحداث فكانت الحلقة الاولى من حلقات هذه المؤامرة هو طرح حزب البعث في الساحة العربية ومساندة ودعم مؤسسه العميل الصهيوني ميشيل عفلق حيث كان الدور الاساسي لحزب البعث هو اختزال القضية الفلسطينية في القومية العربية وابعادها عن انتمائها الحقيقي في كونها قضية اسلامية تهم كل الشعوب الاسلامية ..
    فكان حزب البعث افضل من ادى الدور المطلوب منه فجعل الصراع عربي يهودي لا صراع اسلامي يهودي وبذلك اضعف القضية الفلسطينية وجعلها قضية هشة فالامة العربية امة ضعيفة مفككة لا تقوى على صراع مع اليهود فضلا عن ان كل حكامها عملاء مكممين لأفواه شعوبهم ....
    ثم جاء الدور للعميل صدام حسين التكريتي والذي استخرجته المخابرات الامريكية من ارذل العوائل العراقية واسوأها سمعة واخلاقا فأخذته الى حضنها واعدته اعدادا كاملا في مدارس الاستخبارات الامريكية في واشنطن وصنعت منه رجل مرحلة الاجهازعلى العراق حيث اعادته الى العراق ووفرت له الاسباب التي جعلته حاكم العراق الذي كان حقا منفذا جيدا لاعظم حملة تدمير لبلد وابشع من نفذ مجازر بحق شعب على وجه الارض واستمر سيناريو تدمير الشعب العراقي وسلبه كل شيء حتى شخصيته وكرامته فباتت الفرصة سانحة لمساومة هذا الشعب ووضعه في اختيار صعب ومحرج بين ان يبقى تحت سيف جلاده الذي حكمه خمس وثلاثون عاما واذاقه الويلات وبين مستقبل مجهول توحي الآلة الاعلامية الضخمة للأستكبار العالمي بأنه مستقبل مشرق واعد ..
    فدخل العراق في دوامة اعظم من الدوامة التي خرج منها حيث تكالبت عليه احزاب ومؤسسات ومنظمات وشخصيات متعددة الانتمائات والولائات والتوجهات كانت قد اعدت سلفا في نفس المطابخ الاستخباراتية التي اعدت كل عميل حكم العراق فعملت هذه الشخصيات والاحزاب والمؤسسات على تقطيع اوصال الشعب وتمزيقه الى فرق وطوائف وقوميات متناحرة ومتصارعة فعم التشرذم والفساد والافساد ...
    كان من بين اهم الادوار والشخصيات التي برز ت بعد الاحتلال هي شخصية السيد السيستاني هذه الشخصية المثيرة للجدل والتي كانت قبل الاحتلال مجرد شخصية دينية لا تؤمن بولاية الفقيه ولا تعتقد بتدخل الدين في السياسة ..واذا بها بين ليلة وضحاها تصبح هي المرجعية العليا التي سخر لها الاعلام الغربي كل طاقاته وامكانياته وعلى اساس القاعدة التي تؤمن بها الدول الاستكبارية الغربية في ان الدين هو افيون الشعوب فقد اعدت افيونا خاصا للشعب العراقي اطلقت عليه ((السيد السيستاني))
    لقدكان هذا الرجل منذ البداية مثيرا للريبة فهو شخص ليس عراقي دخل العراق عام خمسة وثمانون ميلادي من جهة لا يعلمها الا الله وانتمى الى الحوزة العلمية في النجف الاشرف مدعيا انه سيد من ذرية آل محمد.ص. ومرت الايام والسنين واذا به يتربع على قمة الحوزة العلمية في النجف رغم وجود علماء اجلاء اعلام كأمثال السيد محمد الصدر والشيخ الغروي وغيرهم ورغم انه لم يكن يمتلك اي رصيد علمي يؤهله لنيل درجة الاجتهاد وفي المقابل كان خصومه من فطاحل العلم ومن اصحاب النتاجات العلمية الغزيرة فكانت الطريق تمهد للسيستاني في مسيرته نحو التربع على قمة الحوزة والتفرد بها فكان العلماء المنافسين له يقتلون الواحد تلو الاخر على ايدي اجهزة المخابرات التي كانت تعمل لصالح السيستاني وتخلصه من كل منافس له حتى استتب له الامر وصار حقا افيونا مخدرا للشعب العراقي الذي لم يسمع له خطبة او حوارا او حتى لقائا صحفيا ...
    لم يصدر من هذا الر جل اي استنكار او شجب للقوات المحتلة رغم علمه بالمجازر اليومية التي كانت ترتكبها هذه القوات بحق الشعب العراقي وكان من بين اكبر الجرائم التي ارتكبها السيستاني بحق الشعب العراقي هو تبنيه للقائمة التي احتوت اقبح الاحزاب التي دخلت العراق بعد الاحتلال واشدها فسادا والتي هي قائمة الائتلاف الوطني العراقي الموحد التي ادخلت العراق في نفق مظلم حيث الفساد والقبح والقتل والتهجير والتشريد ونهب الخير ات وهتك الاعراض على ايدي عصابات هذه القائمة التي حملت شخصياتها عمالات مزدوجة تارة لاميركا وتارة لايران وكان الراعي والمساند لهذه الاحزاب هو السيستاني
    ووكلائه الذين اطلقوا على هذه الاحزاب جند المرجعية واستمر سيناريو القتل والنهب والسلب واستمر السيستاني بسيناريو الصمت واللا مبالاة حتى باتت الفرصة سانحة للشعب لاخذ ثأره من هذه الاحزاب التي اهلكته حيث قرر الناس ان لا ينتخبوا هذه الاحزاب مرة اخرى واصبحت بوادر امل الخلاص تلوح في الافق في ان تأتي الى حكم العراق شخصيات وطنية مخلصة لا ترتبط بأي جهة خارجية واذا بالسيستاني يكشر عن انيابة ويحطم كل احلام العراقيين في الخلاص حيث استغل ورقته الرابحة التي يعلم انها ذات تأثير عظيم على الناس والتي دائما ما تصيب اهدافها وهي ورقة المرجعية والمذهبية
    فعطل الحوزات والمدارس الدينية وبعث طلبته الى كل انحاء المدن الشيعية وامرهم بان يدفعوا الناس الى انتخاب القوائم الكبيرة حتى ولو كانت فاسدة لأنها تمثل المذهب ولا ندري اي مذهب يمثله هؤلاء السراق المفسدين الذين هم رجال السيستاني
    فسلطهم من جديد على رقاب ومقدرات الناس لكي ينفذوا الاجندات التي انيطت بهم والتي لا تخدم الشعب العراقي بل تهلكه و تلقي به في الهاوية ان العجيب والاعجب والغريب والاغرب ان يكون لمثل هذا الرجل اتباع ومقلدين ولا ندري اي بهائم هم هؤلاء ان السيستاني قد فاحت منه ومن وكلائه رائحة القذارة والعمالة والانحطاط الاخلاقي كيف لا والشعب يموت ويقتل كل يوم الف قتلة من الجوع ونقص الخدمات و
    السيستاني يبعث بأموال العراقيين الى ايران حيث يفتتح هناك المؤسسات الخيرية والمستشفيات والمدارس بأموال العراقيين .. فأي احتقار تحتقر شعبنا يا سيستاني واي حقد تحمله شخصيتك القومجية الفارسية لنا ولأطفالنا وانت تغترف من خيراتنا وتبعث بها الى ابناء جلدتك في ايران الا تعلم ان هذا الشعب بدأ يستيقض من سباته بعد ان سقط قناعك ولا ح وجهك القبيح وبانت عورتك المفضوحة التي سيركلك عليها شعب العراق ويقذفك في سلة مهملاته

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-10-22, 3:29 am